الجمعة، 11 مارس 2011

حبة الكستناء


قبل أن تقرأوا القصة أفيدكم علمًا بأنها إحدى مشاركاتي المتواضعة في كتاب محبرة السمّار، وقد انتقيتها لكم وكلي منى بأن تعجبكم. هي مختصرة جدًا لأنني ببساطة أحب أن أطبق هذا القول (خير الكلام ماقل ودل). أتمنى أن تدركوا المغزى جيدًا، فهو مهم..فهيا معي إلى الحديقة...

الجمعة، 4 مارس 2011

وتحققت الأحلام.. صدور(محبرة السمًار)



حينما اجتمعت أقلامٌ متلوّنة , كُل قلمٍ يحكي لونهُ وفنّه, ينسُجُه في ليلِه ومسَاه .. شِعرًا .. نثرًا.. وقِصَّةً تُحكى !
وتُصَوّرُ الأحرُف : عدسة ضوءٍ .. ريشَةُ رسَّام .. و روايةُ مصمّم !
التقت الأقلامُ بألوانها الثلاثة تستقي الحِبر لتصُبَّهُ في لوحٍ واحد مُلتقيَة بمُصوّري الأحرف في "مِحبَرةُ السّمار"
الكتاب الذي جمع كُتابًا صاعدينَ من الشبكة العنكوبتية. 

(أفتخر كوني إحدى المشاركات في هذه المحبرة المفخرة، لقد تحققت الأحلام، وخرجنا من الواقع الافتراضي، إلى الواقع الثقافي)


أترككم مع نبذه عن الكتاب، وأضمن لكم التشويق، مع نصيحتي بالاقتناء.

الأحد، 16 يناير 2011

كنت مخطئة..


(كنت مخطئة) جدا عندما توهمت بأن الحياة بعد التخرج من الجامعة ستكون وردية، سهلة، والوظيفة ستكون بانتظاري لندرة تخصصي. كان ذلك الوهم قد اعتراني منذ خروجي من حفلة التخرج الرائعة، التي فاجأتـني بها صديقاتي ورفيقات كفاحي الاتي تعرفت عليهن أول أيامي الجامعية...
(كنت مخطئة) عندما ظننت أني بتخرجي، وفكاكي من براثن الدراسة والدوام اليومي وضغوط التكاليف، سأرتاح كثيرًا، وسأمرح كثيرًا وسأنام كثيرًا..
كيف أرتاح؟ وهل يرتاح من تعود ولمدة ستة عشر عامًا على الدوام اليومي، وعلى الدراسة والواجبات، وفجأة ينقطع عنه كل ذلك .
كيف أمرح؟ وأنا أتذكر كل لحظة بأنني لم أحرز أي تقدم منذ تخرجي قبل ستة أشهر، سوى درجتي المنخفضة في اختبار التوفل الذي خضته قبل شهر.ولا فرصة لي في إكمال الدراسة إلا إذا أعدت ذلك الاختبار المقيت، والذي كنت فيه كخائضة في حرب، أو ماشية في صحراء لا نهاية لها.
كيف أنام؟ وأنا متأكدة من أن يومي التالي سيشبه يومي السابق، إلا إذا رحم ربي.

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

تدوينة الشهر: تلك الأيام..



كلما طرأت أيام الطفولة  على تفكيري المزدحم  بطوابير المشكلات والضغوط والمعجون بالهموم، وكلما زاد منسوب شوقي إليها حتى يفيض، أعزي نفسي حينها بحكمة تقول:


((نحن نحب الماضي لأنه ماضٍ وحسب، ولو عاد لكرهناه))


فلا تكفي تلك الحكمة في ردع اندفاعات الشوق في خيالي، بعدما أرد على تلك العبارة قائلة:
((وهل ثمة من يكره تلك الأيام؟!))


لكنني ماألبث أن أهدأ بعد أن أتذكر أني إذا عدت إلى أيام الطفولة سأمر على الماضي كله بحلوه ومره، وقد تكون هناك مواقف مميتة ومواقف محطمة سأمر بها مرة أخرى بعد تناسيتها واستطعت الفكاك منها.
فالحل إذن أن أحتفظ بالذكرى الطيبة البيضاء العبقة برائحة السكاكر والمخلوطة بأصوات تأنيب الجارة التي كسرنا زجاج نافذتها بالكرة.
وأعيش حاضري ومستقبلي وأتخلى عن ذلك الحنين الجارح قدر تمكني.

الأحد، 10 أكتوبر 2010

ليلة الفوز بنوبل(قصة قصيرة)

تحلقنا حول لعبة المونوبولي الكل يريد الفوز

حتى فنجان الشاي الذي يخصني

أبى إلا ان يبقى شاخصا حتى نهاية المباراة..

لكي يشهد على فوزي الساحق

الساحق..(رباه) لكأنني فزت بجائزة نوبل مثلا...

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

تدوينة الشهر: بنات الإعلام.




كم كانت فرحتي عارمة؛ كوني إحدى خريجات الدفعة الأولى من قسم الإعلام في المملكة العربية السعودية، وقد شاركنا في هذا المجد (مجد الأسبقية) طالبات جامعة أم القرى كونهن تخرجن من قسم الإعلام في جامعتهن في نفس السنة. لكنني سأتكلم هنا عن طالبات جامعة الملك عبد العزيز بما أنني إحداهن. سأسهب في ذكر المناقب والإنجازات، الذكريات والطموحات، وقصة دخولي لجزيرة الإعلام الساحرة بعد طول إبحار في أمواج التعليم العام والسنة التحضيرية المتلاطمة الأمواج.

السبت، 21 أغسطس 2010

جرب تأنيب الضمير، مع دوستويفسكي.


لا أزال أحمل علامة استفهام كبيرة عن سر قدرة الروائي العالمي فيودور دوستويفسكي على الغوص في أعماق النفس البشرية، غوص الخبير الماهر، فقد قرأت مقالات عنه قبل أن أبدأ بالقراءة له. ووجدت جل كاتبيها يحملون نفس علامة الاستفهام. فهاهو الكاتب صالح الطريقي في عموده اليومي في صحيفة عكاظ يتعجب من قدرة دوستويفسكي على الحفر في دواخل الإنسان لدرجة تجعل قارئه لا يعرف أي الروايات هي التي تستحق القراءة أكثر من غيرها، فكل رواية تتناول جانبًا مضيئًا أو مظلمًا في الإنسان، واستشهد الطريقي على ذلك بمقطع من إحدى رواياته، وقد نسي اسمها. يقول المقطع:((هل تذكر حين كنا أطفالا وطلابا في المدرسة، كنا نشعر بمتعة حين يضرب المعلم صديقنا، مع أننا نحب ذلك الصديق، ومع هذا كنا نتمتع لألمه)).