‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 16 يناير 2011

كنت مخطئة..


(كنت مخطئة) جدا عندما توهمت بأن الحياة بعد التخرج من الجامعة ستكون وردية، سهلة، والوظيفة ستكون بانتظاري لندرة تخصصي. كان ذلك الوهم قد اعتراني منذ خروجي من حفلة التخرج الرائعة، التي فاجأتـني بها صديقاتي ورفيقات كفاحي الاتي تعرفت عليهن أول أيامي الجامعية...
(كنت مخطئة) عندما ظننت أني بتخرجي، وفكاكي من براثن الدراسة والدوام اليومي وضغوط التكاليف، سأرتاح كثيرًا، وسأمرح كثيرًا وسأنام كثيرًا..
كيف أرتاح؟ وهل يرتاح من تعود ولمدة ستة عشر عامًا على الدوام اليومي، وعلى الدراسة والواجبات، وفجأة ينقطع عنه كل ذلك .
كيف أمرح؟ وأنا أتذكر كل لحظة بأنني لم أحرز أي تقدم منذ تخرجي قبل ستة أشهر، سوى درجتي المنخفضة في اختبار التوفل الذي خضته قبل شهر.ولا فرصة لي في إكمال الدراسة إلا إذا أعدت ذلك الاختبار المقيت، والذي كنت فيه كخائضة في حرب، أو ماشية في صحراء لا نهاية لها.
كيف أنام؟ وأنا متأكدة من أن يومي التالي سيشبه يومي السابق، إلا إذا رحم ربي.

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

تدوينة الشهر: تلك الأيام..



كلما طرأت أيام الطفولة  على تفكيري المزدحم  بطوابير المشكلات والضغوط والمعجون بالهموم، وكلما زاد منسوب شوقي إليها حتى يفيض، أعزي نفسي حينها بحكمة تقول:


((نحن نحب الماضي لأنه ماضٍ وحسب، ولو عاد لكرهناه))


فلا تكفي تلك الحكمة في ردع اندفاعات الشوق في خيالي، بعدما أرد على تلك العبارة قائلة:
((وهل ثمة من يكره تلك الأيام؟!))


لكنني ماألبث أن أهدأ بعد أن أتذكر أني إذا عدت إلى أيام الطفولة سأمر على الماضي كله بحلوه ومره، وقد تكون هناك مواقف مميتة ومواقف محطمة سأمر بها مرة أخرى بعد تناسيتها واستطعت الفكاك منها.
فالحل إذن أن أحتفظ بالذكرى الطيبة البيضاء العبقة برائحة السكاكر والمخلوطة بأصوات تأنيب الجارة التي كسرنا زجاج نافذتها بالكرة.
وأعيش حاضري ومستقبلي وأتخلى عن ذلك الحنين الجارح قدر تمكني.

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

تدوينة الشهر: بنات الإعلام.




كم كانت فرحتي عارمة؛ كوني إحدى خريجات الدفعة الأولى من قسم الإعلام في المملكة العربية السعودية، وقد شاركنا في هذا المجد (مجد الأسبقية) طالبات جامعة أم القرى كونهن تخرجن من قسم الإعلام في جامعتهن في نفس السنة. لكنني سأتكلم هنا عن طالبات جامعة الملك عبد العزيز بما أنني إحداهن. سأسهب في ذكر المناقب والإنجازات، الذكريات والطموحات، وقصة دخولي لجزيرة الإعلام الساحرة بعد طول إبحار في أمواج التعليم العام والسنة التحضيرية المتلاطمة الأمواج.

الأربعاء، 18 أغسطس 2010

غياب طويل..والعود أحمد


عام كامل غبت عنها...
الركض نحو الطموح أشغلني عنها..
ولكنني عدت إليها وحقائبي تحمل الأفكار لها.

الأربعاء، 7 يناير 2009

خرافة السر




كنت وبصراحة من الذين انبهروا بكتاب يسمى السر the secret لمؤلفته روندا بايرن فقد استمعت إلى آراء الناس عن قدرته العجيبة في جذب الأشياء الجميلة إلى حياتهم بمجرد التفكير فيها.فهرعت إلى إحدى المكتبات واشتريت ذلك الكتاب، ولا أخفيكم بأني كنت فرحة به شديدة الحرص عليه،وكنت عندما كنت أمسك به يخالني الناظر أمسك كنزا أو سرا خطيرا أخفيه عنه.


انتهيت من قراءته وكنت أحاول قدر الإمكان تطبيق ماذكر بين طياته،فحرصت كل الحرص بألا تتسرب الأفكار السيئة وتدخل عقلي المصون وحاولت قدر الإمكان أن أحمل شعوراً طيبا-كما ذكر في الكتاب-حتى يتحقق ما أتمناه في حياتي.
ومن طرائف ماحصل أثناء مغامرتي في رحلة قراءة الكتاب؛أنني يوماً وعندما كنت أقرأ عن كيفية اجتلاب الثروة وقع نظري على مقطع يقول بأنك تستطيع اجتلاب الملايين إلى رصيدك بمجرد كتابتك لشيك تضع فيه ماتريد من رقم وتعلقه في مكان بارز وتملأ ناظريك برؤيته كل يوم.
فقامت أختي المصون وكتبت الشيك وعلقته وصارت تنظر له كل يوم .وانتقلت العدوى لأختكم ،فصرت أنظر إليه أنا أيضاً((وما حصلنا شي)).
وبعد انتهائي من الكتاب قررت الاحتفاظ به في مكتبتي وإعادة قراءته بين الفينة والأخرى.
ووصل خبر شرائي للكتاب إلى بيت جيراننا فاتصلت ابنتهم تتوسل إلي أن أعيرها،فأعرتها بعد أن أمليت عليها تحذيراتي بالمحافظة عليه وعدم الأكل والشرب أثناء قراءته.
بعد أسبوع قابلت ابنة جيراننا وقالت لي:سامحك الله، لقد تسببت بحربٍ في منزلنا.
وضعت يدي المرتجفة على قلبي وقلت بخوف:مالذي حصل؟
فقالت:لقد تقاتلنا أنا وأخواتي (أيَُنا يقرأ الكتاب أولاً).هرب خوفي من الشباك بعد تلك العباره وقلت لها:هداك الله.لقد افزعتِني.
وبعد ساعة من تجاذب أطراف الحديث ذهبت بنت الجيران على أمل أن نلتقي في بيتهم،لأن زوجة أخيها ستزورهم وتأخذ الكتاب منهم.
وافقت على مضض بعد أن أمليتها قواعدي.وجاء موعد الزيارة وطلبت مني زوجة الأخ (أم هيام)الكتاب لتخلصه لأنها لاتريد شرائه.
فسألتها: لماذا ؟
فقالت :كانت فكرتي عن الكتاب مثل كل الناس،كنت منبهرة به وأود اقتنائه،وفي يوم من الأيام بحثت عن طريقgoogleعنه فشدني عنوان اسمه خرافة السر فقرأته فوجدت العجب العجاب،فقد أصدر كاتب يدعى عبد الله العجيري كتابا ينتقد الكتاب(اللي فرحانة فيه)أسماه خرافة السر-دراسة تحليلية لكتاب السر وقانون الجذب، وبعد أن غادرت من عند بيت جيراننا قررت أن أحمل ذلك الكتاب وأقرأه،فحملته وقرأته وياليتني قرأته قبل أن أشتري ذاك الكتاب الذي أكتشفت أنه في الترجمة العربية مؤسلم. وأنه بالنسخة الإنجليزية لم يذكر فيه اسم الله وتم فيه إحاطة الإنسان بهالة من التقديس والتعظيم .أوصلته والعياذ بالله إلى مرتبة الخالق،فندمت أشد الندم وهاهو الكتاب قابع في مكتبتي يزرح تحت وطأة طبقات الغبار جزاءً له وردعاً لأمثاله.
سؤالي هنا : أين الأمانة العلمية في النقل،ولماذا هذا التحريف الخطير في النسخة العربية،الذي أوهم القراء بأن قانون الجذب ماهو إلا ترجمة للقضاء والقدر؟هل هذا كله من أجل المال.
إذن سحقاً له من مال.